سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
435
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
است - فاسق شد ، بلكه كافر شد ; زيرا كه نزد أهل سنت كسى كه صحابه را به غضب آرد وبغض ايشان كند كافر مىشود ، چنانچه در “ مواهب لدنيه “ بعد ذكر آية : ( ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الاِْنجِيلِ . . ) ( 1 ) إلى آخر گفته : ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك . . . - في رواية عنه - تكفير الزنادقة ( 2 ) الّذين يبغضون الصحابة ، قال : لأنّهم يغيّظونهم ، ومن أغاظ ( 3 ) الصحابة فهو كافر ، وقد وافقه على ذلك جماعة من العلماء . ( 4 ) انتهى . سبحان الله ! كساني كه آن چند صحابه فساق را - كه نزد ايشان نزول اين آية در حقشان غير مسلّم ، بلكه نفاق وظلمشان ثابت دانند - به غضب آرند كافر گردند ، وعثمان كه مثل أبو ذر وعمار ياسر را - كه جلالت شأن شان به اجماع فريقين ثابت است - به غضب آورد وايذاهاى شديد به ايشان رساند كافر نگردد ؟ ! [ اين ] چه انصاف است ! ! ونيز در “ مواهب “ بعد ذكر حديث : ( الله ! الله ! في أصحابي لا تتخذوهم عرضاً ( 5 ) من بعدي ، فمن أحبّهم فقد أحبّني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني . . إلى آخره ) ، گفته :
--> 1 . الفتح ( 48 ) : 29 . 2 . في المصدر : ( الروافض ) . 3 . في المصدر : ( غاظه ) . 4 . [ الف ] المقصد السابع . ( 12 ) . [ المواهب اللدنية 2 / 538 - 539 ] . 5 . في المصدر : ( غرضاً ) .